نوح عليه السلام

رواية قصة نوح في سورة نوح ﷺ مثيرة ومختلفة عن بقية قصص القران. فهي ان تفكرت فيها من أولها الا اخرها مناجاة. نوح يحدث ربه، ويشتكيه “قال رب ان دعوت قومي ليلا ونهارا” “قال رب انهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده الا خسارا”

تخيلت أن أحداث هذه السورة حصلت في اخر عهد سيدنا نوح ﷺ ، قبل الطوفان، وهو ساجد يناجي ربه الى أن انتهى فقال “ولا تزد الظالمين إلا تبارا”
 

Advertisements

اهدنا الصراط المستقيم

نقرأ كل يوم ١٧ مرة الآية “اهدنا الصراط المستقيم” فما هو هذا الصراط المستقيم الذي نطلبه من الله تعالى كل يوم؟

الصراط المستقيم هو 

١- لا تشرك بالله شيئا

٢- بالوالدين إحسانا 

٣- لا تقتلوا اولادكم خوفا من الفقر

٤- لا تقربوا الفواحش

٥- لا تقتلوا النفس

٦- لا تقربوا مال اليتيم

٧-أوفوا الكيل والميزان بالقسط

٨- العدل

٩- الوفاء بالعهد

وقد بين ذلك الله تعالى في كتابه في سورة الانعام حيث قال: 

“قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ*وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ وَبِعَهْدِ اللهِ أَوْفُوا ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ*وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فاتبعوه” (الأعراف ١٥١-١٥٣)

خواطر:

– مع ان الآية في سياق النهي، لم ينهانا الله عن الاساءة للوالدين انما امرنا بالإحسان. فلا يكفي في حق الوالدين عدم الاساءة

– الفواحش: يقول الله تعالى “ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة”. فالنهي اذا عن الزنا. وأما ما ظهر منها وما بطن فقد كان اهل الجاهلية يستسرون بالزنى ويرونه حلالا مادام سرا فحرم الله السر منه والعلانية (الطبري)

– ولو كان ذَا قربى: يقدم العدل وقول الحق على الدم والقرابة! بل في اية اخرى يقدم على النفس والوالدين. يقول الله تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ”

– عهد الله: يقول الله “وأوفوا بعهد الله اذا عاهدتم”، فعهد الله هو لفظ عام لكل عهد ولكل شيء التزمت به سواء بينك وبين الله او بينك وبين الناس (ابن كثير، القرطبي)

فالله الله في الصراط المستقيم. اللهم ربنا اهدنا الصراط المستقيم

كل إن استطعت, وزد حتى تشبع

يقول الله تعالى في سورة الحجرات والتي تسمى أحيانا بسورة الأخلاق

“ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه”

  من لم يسمع عن الغيبة سوى هذه الاية لكفته

وصف شنيع وصفه الله تعالى اؤلئك المغتابون. كان من الممكن أن يقول الله تعالى (أيحب أحدكم أن يكل لحم حيوانا ميتا) وكفى بذلك شناعة. وكان من الممكن أن يقول (أيحب أحدكم أن يكل لحم بني ادم حيا) وكفى بأكل لحم انسانا حيا شناعة. وإذا كان أكل لحم انسان غريب شيء بشع شنيع فكان الممكن أن يزيد الله الوصف بشاعة فيقول (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه حيا). لكن أبى الله الحكيم الخبير الا ان يصف المغتابون بأسوأ الاوصاف فوصفهم بأكل لحم الاخ الميت فقال تعالى “أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا” ا

دعنا نتخيل انسان ينبش قبر أخيه من أمه وأبيه. نبش قبره لا ليحضنه, او يقبله,  بل نبش قبره لانه يكرهه. نبش قبره لياكل من لحمه كرها وحقدا وغلا

هذا الشخص المريض الذي فقد كل انسانيته هو انا وانت عندما نغتاب. نعم, لا نختلف عنه شيئ. وهذا ليس وصفا تعبيريا خياليا انما حقيقة!ّ لذلك قال الرسول عليه الصلاة والسلام عندما رأى شخصان قد اغتابوا: “مالي أرى خضرة اللحم في أفواهكم؟” قالا يا رسول الله والله ما تناولنا يومنا هذا لحما. قال عليه الصلاة والسلام “بل ظللتم تأكلون لحم سليمان” ا

 لم يترك لنا الله تعالى عذرا للغيبة. لا تستطيع أن تغتاب عاصي. لا تستطيعي أن تغتابي زانية. لا تستطيع أن تغتاب شارب خمر. لا تستطيعي أن تغتابي مرابية. لا تسطيع أن تغتاب ولا تستطيعين أن تغتابي!!!ا

 المرة القادمة عندما تغتاب أخيك أو أختك أرجوك استطعم دم أخيك في فمك, استطعم لحمه النيء في فمك. استطعم مرارته, غضاضته, كراهته ثم بعد أن تمتلئ بطنك بلحمه اسمع قول المولى “قذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا” واعلم يقينا ان هذا مصيرك

مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم ـ ليلة عرج به ـ بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، قال: فقلت: “من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم”

وما أبرئ نفسي

تتجلى أسمى اخلاق سيدنا يوسف عليه السلام في هذه الآية: 
“وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ”
قال يوسف ﷺ هذه الجملة بعد أن ثبتت براءته  وقالت النسوة “حاش لله ما علمنا عليه من سوء”. في موقف النصر والبراءة يوسف عليه السلام لا يدعي الكمال بل يقول “وما أبرئ نفسي ان النفس لأَمَّارَة بالسوء”
نحتاج في حياتنا إلى هذا التواضع. يعمل أحدنا العمل الصالح، يصلي في المسجد، أو يحفظ من القران، ثم ما يلبث أن يصيبه العجب. فيحتقر كل من حوله، يصنف هذا إلى النار وهذا إلى الجنة. أما يوسف فيعلم أن الهداية بيد الله، يعلم أننا في حرب مستمرة مع أنفسنا. حرب مستمرة اقتضت أن نقول كل يوم في كل ركعة “اهدنا الصراط المستقيم”
ما أجمل التواضع في وقت النصر والعزة
اسأل الله ان يزيدنا تواضعا وأن يهدينا ويثبتنا على دينه 

“وكواعب أترابا”

كنت قد أخبرتكم أني سأبدأ بقراءة وتفسير القران مع أبنائي البالغين من العمر ٥ و ٦ سنين. بدأنا بسورة النبأ…سورة فيها ترابط جميل سأشرحهه في تدوينية منفصلة عندما ننهي السورة. 
وصلنا إلى آية “وكواعب أترابا” وانتابني الحرج في شرحها. ثم ذكرت أن هذا كلام الله أنزله للناس كافة، صغيرهم وكبيرهم. لا يوجد في القران آيات للكبار فقط!
كل علمي السابق بمعنى كلمة “كواعب” هو ترجمتا الحرفية في المعجم: جمع كاعب، المرأة التي نتأ ثدييها. لكن اتضح لي بعد البحث غير ذلك.
تستخدم العرب بعض الكلمات في غير معناها الحرفي. فمثلا يقول ﷺ “لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار” ومعلوم ان الحائض لا صلاة عليها إنما المعنى هنا المرأة التي بلغت سن المحيض. 
والمعنى في كلمة “كواعب” تماما كما سبق. يقول ابن الجوزي رحمه الله : “المرأة طفلةٌ ما دامت صغيرةً ؛ ثمّ وليدةٌ إذا تحرّكت؛ثمّ كاعبٌ إذا كعب ثديها ؛ ثمّ ناهدٌ إذا زاد ؛ ثمّ معصرٌ إذا أدركت ؛ ثمّ خودٌ إذا توسّطت الشّباب ” انتهى من ” أخبار النساء 

فاذا كلمة كواعب هي وصف لعمر المرأة وشبابها لا وصفا حسيا او جنسيا لثديها. فكلمة “كاعب” مرادفة لكمة “شاب” عند الذكور. جاء في شرح معاني شعر المتنبي لابن الافليلي” الغلام منهم شاب ، والجارية كاعب “.

إذا فمعنى الآية: نساء شابات متقاربات في السن. والله تعالى أعلم

مرجع:

قليل من التفسير دائم

قررت أن أبدأ سنة حسنة!
سأحاول كل يوم أن أستثمر أنا واولادي وزوجي ربع ساعة من وقتنا نتدارس فيها تفسير القران.
ربع ساعة فقط…حتى تكون دائمة. تخيل لو التزمنا عليها عشرون عاما، كم من علم القران وحكمته سَنَبلُغ؟ 
ستكون ربع ساعتنا المفضلة، تحفنا بإذن الله الملائكة وتنزل علينا السكينة وتغشانا الرحمة وفوق ذلك يذكرنا الله في من عنده.
ما أكرمه من اله، تأتيه ماشيا ويأتيك هرولة! اسأل الله ان يثبتنا عليها

وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ 

يقول تعالى في سورة التوبة “وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ”
تعجبني كثيرا هذه الآية.
نزلت هذه الآية في ثلاثة من الصحابة تخلفوا عن غزوة تبوك بغير عذر. يقول كعب بن مالك وهو أحد الثلاثة: (فلما قدم رسول الله ﷺ جعل الناس يعتذرون إليه، فجئت حتى قمت بين يديه فقلت: والله ما كان لي عذر ، والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك. فقال ﷺ  “أما هذا فقد صدق ، فقم حتى يقضي الله فيك” يقول كعب: ونهى رسول الله ﷺ الناس عن كلامنا… فاجتنبنا الناس حتى تنكرت لي في نفسي الأرض ، فما هي بالأرض التي كنت أعرف ، فلبثنا على ذلك خمسين ليلة…فكنت أخرج فأشهد الصلاة مع المسلمين وأطوف بالأسواق فلا يكلمني أحد ، وآتي رسول الله ﷺ فأسلِّم عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة وأقول في نفسي : هل حرك شفتيه برد السلام أم لا؟ ثم أصلي قريباً منه وأسارقه النظر ، فإذا أقبلت على صلاتي نظر إلي ، فإذا التفت نحوه أعرض عني)
وصف الله تعالى ندم الصحابة الثلاثة  الضيق الذي حل بهم بتعبير بليغ حين قال “حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ”
ثم يقول الله تعالى “وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ”
سبحان من نفِر منه اليه. سبحانه نغضبه ثم نشتكي له!
يقول كعب (ثم صليت الفجر صباح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا ، فبينا أنا جالس على الحال التي ذكر الله منا قد ضاقت عليّ نفسي وضاقت عليّ الأرض بما رحبت ، سمعت صارخاً: يا كعب بن مالك أبشر . فخررت ساجداً؛ وعرفت أن الفرج؛ فاذن رسول الله ﷺ بتوبة الله علينا حين صلى الفجر . فذهب الناس يبشروننا. فلما سلمت على رسول الله ﷺ قال وهو يبرق وجهه من السرور : “أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك”…قال كعب : فوالله ما أنعم الله علي من نعمة قط بعد أن هداني الله للإسلام أعظم في نفسي من صدقي رسول الله ﷺ يومئذ ألا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوه)

عِبر كثيرة نتعلمها من هذه الآية. لك ان تتخيل ان كل هذه حصل لكعب بسبب ذنب أذنبه، ونحن كثيرا ما نذنب من غير أن نأبه. اسأل الله ان يغفر لنا ذنوبنا ويسترنا في الدنيا والاخرة. سبحانه ما قدرناه حق قدره.

شاركوني أشياء اخرى نتعلمها من الآية.

ملاحظة: ما ذكرت من قصة كعب مقتطفات مأخوذة من كتب التفسير وليست رواية واحدة

حسبي الله ونعم الوكيل

عادة ما اسمع هذه الدعوة الجميلة في غير محلها. نسمع أثنان يتخاصما فيقول احدهم “حسبي الله ونعم الوكيل فيك” يا جماعة أنتم فاهمين الدعوة غلط!!

“ومن يتوكل على الله فهو حسبه، إن الله بالغ أمره” 

ما اجمل هذه الدعوة. تقولها وانت ساجد بين يدي المولى جل وعلى “اللهم انت حسبي ونعم الوكيل”. تقولها وانت منكسر خاشع لله تعلن فيها توكلك التام عليه. تعيش بها حياتك في كل ما أهمك وتعلم يقينا بعد ذلك صدق وعد الله لك. هو حسبك، هو كافيك. هو مبلغك امرك. هو نعم الوكيل! 

“وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل* فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء”

تدبر الفاتحة في الصلاة

أكبر فرصة لتدبر القرآن هي في أثناء الصلاة, فالمرء فيها يكون أقرب لله مما سواها. حري بنا إذا لم نتدبر القران أثناء الصلاة ألا نتدبره في غيره.

 تستحضرني هنا قصة تدبر “فاشلة” لي. كان أخي الكبير محمد يصلي بي إماما في صلاة العصر. قرأ الفاتحة بالجهر (وأخوكم لم يلاحظ اي مشكلة) حتى وصل إلى “اياك نعبد واياك نستعين” واستوعب أنه يصلي بالجهر فأسر. أخوكم ما زال لم يستوعب. أقول في نفسي: معقول محمد نسي الفاتحة. انتظرت لحظات لعله يتذكر. ثم قلت بكل ثقة “اهدنا الصراط المستقيم” واستوعبت أثناءها أن الصلاة بالسر. وأستوعب اليوم ضعف خشوعي وتدبري للقران حينها (وما زالت معركة الخشوع والتدبر قائمة) اسأل الله أن يجعلني وإياكم من المقيمي الصلاة

تدبر القران رياضة علينا ان نمارسها كل يوم حتى نحسنها. وأفضل تمرين لذلك هو تدبر سورة الفاتحة أثناء الصلاة. ويكفي حافزا لتدبر سورة الفاتحة الحديث القدسي

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول : قال الله تعالى: (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل ، فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين ، قال الله تعالى : حمدني عبدي ، وإذا قال : الرحمن الرحيم ، قال الله تعالى : أثنى علي عبدي ، وإذا قال : مالك يوم الدين ، قال : مجدني عبدي ، وقال مرة : فوض إلي عبدي ، فإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين ، قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ، فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ) رواه مسلم وأصحاب السنن الأربعة

  وما أجمل أن يدخل المرء في الصلاة بكل هموم الدنيا فيقول “اياك نعبد واياك نستعين” ويعلم يقينا أن الله تعالى سيعينه في ما اهمه

“اياك نعبد واياك نستعين” 🙂